Loading
تنظيم ورشة تكوينية لفائدة الشباب في وضعية إعاقة : تقنيات البحث عن الشغل
بلاغ صحفيتنظيم ورشة تكوينية لفائدة الشباب في وضعية إعاقةمدينة انزكان21.دجنبر 2020

في إطار توجهاتها الإستراتيجية الرامية إلى النهوض بتشغيل الشباب بصفة عامة والذين هم في وضعية إعاقة بصفة خاصة،عن طربق صقل مهاراتهم وتقوية قدراتهم وتجارب المهنية والحياتية ،نظمت جمعية السلام لإدماج المعاقين بانزكان يومي  السبت والأحد 19 و 20  دجنبر 2020 بالمركز التربوي التأهيلي للأشخاص في وضعية بانزكان دورة تكوينية في موضوع" تقنيات البحث عن الشغل وتسويق الذات"،وقد حددت الأهداف التالية للورشة :

كيفية تحديد ملامح المشروع المهنيكيفية تكييف نوع البحث مع الملف الشخصي و المشروع المهنيتزويد المشاركات والمشاركين بالتقنيات المناسبة لكتابة رسالة ذانية ورسالة التحفيزاكتساب تقنيات المناسبة لمقابلة عمل ناجحةخلال هذا اللقاء الذي حضره 30 شابا وشابة في وضعية إعاقة ينتمون إلى المركز التربوي ألتأهيلي للأشخاص في وضعية إعاقة  بانزكان التابع لجمعية السلام والمركز المختلط باكادير والتابع لمؤسسة التكوين المهني أطرته المكونة سارة التهالي  والتي تطرقت خلال اليومين الى المحاور التالية :ماهية المشروع الاحترافيسوق العمل وأنواعهأنواع البحث عن العملخطوات البحث عن عمل بنجاحالسيرة الذاتية ماهيتها وأنواعها ،شكلها وأقسامهاكيفية كتابة سيرة ذاتية جيدةرسالة التحفيز أنواعها، شكلها ،أقسامها ومكوناتهامقابلة العمل:كيف تجتاز مقابلة العمل ؟ أخطاء مقابلة العمل التي يجب تجنبها؟وقد اعتمدت الورشة منهجية تشاركية وذلك بدمج تطلعات وانتظارات المشاركات والمشاركات في البرنامج المعد مسبقا  واستقاء آرائهم  في مختلف الفقرات وتطعيمها وتعديلها إن أقتضى الأمر باستعمال أدوات وتقنيات  داعمة من قبل العصف الذهني،شرائح الفيديو،فيديوهات في الموضوع معدة سلفا،أعمال المجموعات،الأمثلة المستمدة من آخر الإحصائيات والمستجدات في موضوع الدورة، ومن تجربة المؤطرة كباحثة في الميدان وكذا تجارب المشاركات والمشاركات كشباب في وضعية إعاقة الذين سبق لهم اجتياز مقابلات سواء اثتاء الدراسة أو البحث عن عمل.وقد ثمن المشاركون هذه المبادرة، وعبروا عن شكرهم للجمعية المنظمة وشركائها وكل من كان وراء هذه البادرة والالتفاتة إلى الشباب في وضعية .والجدير بالذكر ان هذا النشاط يدخل في اطار تنفيذ مشروع "من اجل ادماج الشباب في وضعية اعاقة في محيطه العام" المنجز من طرف جمعية السلام لإدماج المعاقين بشراكة مع مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع وبتمويل من الاتحاد الاوروبي من خلال برنامج مشاركة مواطنة وهو برنامج يهدف بشكل خاص إلى تحسين البيئة المؤسساتية والقانونية لمنظمات المجتمع المدني المغربي وتعزيز مساهمتهم في تحديد وتنفيذ وتتبع وتقييم السياسات العمومية ويدعم مبادرات المجتمع المدني في مجالات الشباب والمساواة والبيئة ويحضر على المستوى الجهوي من خلال أربعة مكاتب توجد مقراتها بجهة الدار البيضاء-سطات والجهة الشرقية وجهتي سوس-ماسة وطنجة-تطوان-الحسيمة. إضافة إلى مكتب للتنسيق على الصعيد الوطني يوجد مقره بالرباط. "السلام عليكم ، تحية تربوية معكم أخوكم أنور زروال بالنسبة  للدورة التكوينية يومي السبت والأحد  كانت مفيدة ومميزة واستفدنا أكثر كيف تبحث عن عمل ،كيف نهئ سيرينا الذاتية ،نشكر المركز والجمعية كل الذين اتاحوا لي هذه الفرصة " أنور زروال ،شاب في وضعية إعاقة بالمركز التربوي التأهيلي للأشخاص في وضعية إعاقة انزكان-شعبة التصبين
27.12.2020
FOUAD GOU-GOUMAD
video
تقاسم تجارب الأشخاص في وضعية إعاقة على طاولة حوار جمعية السلام

مدينة انزكان 27 نونبر2020

تحفيزا للطاقات وشحذا لهمم الشباب خاصة الذين هم في وضعية إعاقة، وتشجيعا للتبادل في التجارب المهنية والحياتية ،نظمت جمعية السلام لإدماج المعاقين بانزكان يومه الجمعة 27 نونبر 2020 بالمركز التربوي والتأهيلي للأشخاص في وضعية اعاقة ورشة لتقاسم التجارب بين شباب في وضعية اعاقة نجحوا في الاندماج المهني والعلمي داخل المجتمع ،قام بتنشيطها الاختصاصي في الترويض الحركي بمستشفى الحسن الثاني بطانطان الشاب ياسر باسعيد وهو ذو اعاقة بصرية والشابة جميلة رمزي وهي شابة ذات اعاقة حركية حاصلة على الماستر في الاقتصاد التطبيقي من جامعة ابن زهرباكادير. خلال هذا اللقاء الذي حضره 30 شابا وشابة في وضعية اعاقة وينتمون الى فعاليات مدنية واجتماعية واقتصادية استعرض المنشطون تجاربهم الحياتية وما اعتراها من عقبات وعراقيل منذ ولادتهم مرورا بمراحل دراستهم التي تكللت في النهاية بالنجاح. المداخلات ركزت على الارادة القوية والايمان الراسخ بان الاعاقة طاقة وهي التي سمحت لهم بتجاوز مختلف الصعاب ومكنتهم من رفع التحديات لبلوغ الاهداف المرسومة في مجتمع قد لا يساعد ولا يشجع هذه الفئة من المجتمع . وبعد استعراض مختلف تجارب المنشطين والتي جاءت مفصلة في مداخلاتهم ،فتح نقاش بين والمشاركات والمشاركين في الورشة الذين ثمنوا هذه المبادرة التي اماطت اللثام عن واقع معاناة الشباب في وضعية اعاقة وهم يطمحون الى تحقيق ذواتهم وابراز طاقاتهم في المجتمع اسوة بغيرهم،كما قدمت شهادات لشباب تمكنوا من تنمية مهارات حياتية تحدوا بها اعاقاتهم المختلفة،كما قدمت شهادات لأوليائهم وهم يساندون اينائهم لتحقيق انتظاراتهم في الحياة. والجدير بالذكر ان هذا النشاط يدخل في اطار تنفيذ مشروع "من اجل ادماج الشباب في وضعية اعاقة في محيطه العام" المنجز من طرف جمعية السلام لإدماج المعاقين بشراكة مع مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع وبتمويل من الاتحاد الاوروبي من خلال برنامج مشاركة مواطنة.

01.12.2020
FOUAD GOU-GOUMAD
standart
Atelier de Formation “Le vivre ensemble”

NOTE DE CADRAGE

Vivre ensemble signifie s’entraider, s’entraider, se respecter et se comprendre. Cela signifie une vie réussie en société et l’acquisition de compétences sociales et civiques telles que: l’indépendance, la responsabilité, l’ouverture aux autres, le respect de soi et des autres, l’exercice d’un esprit critique, la liberté d’expression dans les limites fixées par la loi. Vivre décemment ensemble dépend du respect mutuel, de l’acceptation d’une pluralité d’opinions, des interactions dans l’ouverture, la coopération et des relations bienveillantes, ainsi que sur le refus de s’ignorer ou de se faire du mal, et de se moquer des droits de l’autre. Nous devons apprendre à nous connaître et accepter que nous sommes différents pour que naisse une bonne coexistence et un quartier harmonieux qui renforce le sentiment de bien-être et de sécurité.

Le vivre ensemble  suppose:

Liberté d’expression et pluralité d’opinions, respect de la dignité humaine, diversité culturelle et «les droits d’autrui» pour assurer la tolérance et la compréhension, la participation de tous les citoyens aux affaires publiques, leur permettant d’accéder à l’information par divers médias.

Par conséquent, le vivre ensemble est la base de la vie sociale, et c’est une condition de la cohésion de la société. La forme idéale de cohésion sociale, de solidarité, de tolérance et de civilisation basée sur les liens qui se développent en termes d’expérience et de vie quotidienne entre différents individus et groupes ou classes de personnes (âge, sexe, race, etc. …

Vivre ensemble de manière harmonieuse, en partageant les valeurs humaines, et en exprimant notre humanité à travers des signes de respect, de sympathie, etc. Vers les autres. Les valeurs morales exigent un comportement respectueux des autres et non nuisible aux autres. Cela concerne les relations humaines mais peut s’étendre au respect des règnes animal et végétal en adoptant un comportement approprié, en traduisant les valeurs morales en règles et lois définies par l’État, la culture ou la religion et en nous imposant un comportement qui respecte les autres et leur sécurité.

Le vivre ensemble  n’est pas une question facile et elle repose sur diverses actions:

  • Promouvoir les valeurs des droits de l’homme
  • Développement de la solidarité
  • Réorganiser nos vies partagées sur Terre
  • Formation à la citoyenneté.
  • Prévenir les conflits
  • Respect des cultures et des religions.
  • Renforcer la volonté des individus d’être efficaces.

Respecter les droits des minorités et des groupes marginalisés et renforcer leur indépendance

A la lumière d’une société centrée sur l’individualisme, l’économie et la mondialisation, une question urgente se pose? Les valeurs du vivre ensemble sont-elles toujours d’actualité? Où sont les groupes les plus vulnérables de la société? Les migrants, les personnes en situation des handicapes, les sans-abri, les femmes à risque, les personnes qui ont survécu à la violence sexuelle et sexiste, les personnes âgées, les victimes de violence ou de torture.

L’objectif général de cet atelier est de sensibiliser les participants à la formation aux valeurs du concept de «coexistence», avec une attention particulière à la situation des personnes handicapées et des immigrés.

Résultats:       

  • Les participants ont pu vivre ensemble un cadre conceptuel
  • La signification et les outils du concept sont compris.
  • Discutez des obstacles à une approche holistique du vivre ensemble, en accordant une attention particulière à la situation des jeunes handicapés et des immigrants africains et en les partageant avec les participants.
  • La capacité des participants à identifier les domaines d’application du «vivre ensemble » dans la société.
  • Échange d’expériences et de connaissances entre les participants
06.11.2020
FOUAD GOU-GOUMAD
standart
مقال صحفي لإحدى الجرائد “أكادير تحتضن ورشة تشاركية من أجل إدماج الشباب في وضعية إعاقة بمحيطهم العام “
من المنتظر أن تحتضن أحد فنادق مدينة أكادير ، يوم غذ الأربعاء 21أكتوبر الجاري، ورشة تشاركية من أجل إدماج الشباب في وضعية إعاقة في محيطه العام، وتهدف الورشة  إلى تحسيس الفاعلين المحليين بهذه الإشكالية وخلق قنوات للتواصل فيما بينهم من أجل العمل سويا لتسهيل تشغيل الشباب في وضعية إعاقة من تنظيم جمعية السلام لإدماج المعاقين بإنزكان.كما ستسلط الورشة الضوء حسب مصادر مطلعة عن انطلاق المشروع المنجز بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وبتمويل من الاتحاد الأوروبي و الكشف عن الجهات الداعمة ، كما تهدف الورشة إلى خلق حوار بين مختلف الفاعلين و سبل التعاون لإنجاح المبادرة و تدعيمها ، إضافة إلى تبادل الرؤى و الأفكار بخصوص إشكالية تشغيل الشباب في وضعية إعاقة .ويشار أن السلطات العمومية المغربية عملت منذ 2005 على تسريع إرساء دعائم سياسة اجتماعية تروم إدماج الفئات الأكثر هشاشة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي ومن ضمنهم الأشخاص في وضعية إعاقة، وهكذا ظهرت مجموعة من المبادرات بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من قبيل مراكز التكوين والتأهيل التي عملت على توفير كل المتطلبات الضرورية لإعداد وتأهيل الشباب في وضعية إعاقة لولوج عالم الشغل، إلا أن نسبة تشغيل هؤلاء الشباب تبقى دون الآمال والطموحات التي رسمها ويرسمها مختلف الفاعلين،مما يحتم بلورة برامج ومشاريع لتعبئة كافة المتدخلين وخاصة القطاع الخاص ليساهم بفعالية في إدماج هذه الفئة اقتصاديا،ومحو كل أشكال التمييز ضدهم . https://manbar24.com/?p=18995
22.10.2020
FOUAD GOU-GOUMAD
standart